تحطمت سيارة باغاني زوندا إف رودستر (Pagani Zonda F Roadster) النادرة المملوكة لهوراسيو باغاني (Horacio Pagani)، رئيس شركة باغاني، خلال الرحلة السنوية رادونو (Raduno) التي تنظّمها العلامة عبر طرق إيطاليا.
لكن لم يتم الكشف عن هوية السائق حتى الآن، ولم يتضح ما إذا كان هوراسيو باغاني هو من كان يقود السيارة أم أحد أفراد طاقم الشركة أو أحد المشاركين في الفعالية.

وتُظهر الصور أضراراً كبيرة في القسم الخلفي ونظام التعليق وأجزاء من هيكل ألياف الكربون، كما يبدو أن غطاء المحرك الخلفي والصادم والناشر قد تحطموا، بينما ظهر الغطاء الأمامي في وضع غير طبيعي يشير إلى احتمال تضرره أيضاً.

ووفقا لشهود عيان وإحدى الصور سارع فريق الحدث لتغطية السيارة بقماش أسود، لكن بعد أن التُقطت صور تُظهر إحدى العجلات الخلفية وقد خرجت عن مكانها، ما يدل على أضرار خطيرة في نظام التعليق أسفل الهيكل.
وأظهرت إحدى الصور سيارة أخرى بواجهة متضررة قرب موقع الحادث، ما يرجح حدوث احتكاك أو تصادم بين السيارتين قبل أن تصطدم الزوندا بالجدار الصخري على الطريق الريفي الضيق.

وتحمل السيارة الرقم 4 من أصل 25 نسخة فقط صُنعت من هذا الطراز، وتاريخها مميز؛ إذ كانت في الأصل مملوكة لأول عميل لدى باغاني، بيني كايولا (Benny Caiola)، وهو جامع سيارات شهير وصديق مقرب لرئيس الشركة هوراسيو باغاني.
وبعد وفاة كايولا عام 2010، طُرحت سياراته النادرة في مزادات عالمية، وكان من بينها هذه السيارة، وحرص رئيس باغاني على شرائها وضمّها إلى مجموعته الخاصة تكريماً لذكرى صديقه الراحل.
وعلى عكس العديد من نسخ الزوندا التي جرى تحويلها لاحقاً إلى فئة 760 (Zonda 760)، بقيت هذه النسخة محتفظة بحالتها الأصلية، وهو ما يجعلها من أكثر السيارات قيمة.
حادث مؤسف بالفعل، إذ إن تحطّم مثل هذه السيارة النادرة لا يمثل خسارة مادية فحسب، بل أيضاً خسارة عاطفية كبيرة نظراً لقيمتها التاريخية والشخصية، حيث تحمل هذه النسخة تحديداً رمزية خاصة لهوراسيو، لكونها مرتبطة بصديقه الراحل وأول عميل لديه، فمن المرجح أن يعيدها ببساطة إلى حالتها الأولى.

