أسبوع حافل بالأخبار والتقنيات الجديدة شهدناه في عالم السيارات، بين عودة الأسماء الأسطورية، وتراجع بعض الشركات عن خطط الكهرباء الكاملة، إلى جانب تطورات كبيرة في مجالات القيادة الذاتية والأنظمة الذكية داخل السيارات. كما حمل هذا الأسبوع إنتاجاً مميزاً من عرب جي تي عبر تغطية خاصة لسيارة بي ام دبليو i3 الجديدة كلياً من إسبانيا.
نيسان GT-R R36 تقترب أخيراً
بعد سنوات طويلة من الشائعات والتسريبات، أكدت نيسان رسمياً أن العمل على تطوير الجيل الجديد من GT-R R36 قد بدأ بالفعل، مع خطط لإطلاق السيارة قبل عام 2030. وتشير المعلومات الحالية إلى أن السيارة ستحافظ على محرك V6 توين تيربو الشهير، ولكن مع إضافة نظام هجين يمنحها قوة أكبر وتسارعاً أفضل مع الالتزام بمعايير الانبعاثات الجديدة. هذه الخطوة تؤكد أن نيسان لا تريد خسارة هوية جودزيلا الياباني، بل تسعى لتطويرها بما يتناسب مع العصر الجديد.
بورش تؤجل حلم الكهرباء الكامل
في خبر مهم لعشاق محركات البنزين، أعلنت بورش تراجعها عن خطتها السابقة التي كانت تستهدف أن تصبح 80% من مبيعاتها كهربائية بحلول نهاية العقد. الشركة أكدت استمرار تطوير سيارات البنزين والهجينة لسنوات طويلة، خاصة في طرازات مهمة مثل 911 وكايين و718. ويبدو أن تراجع الطلب على السيارات الكهربائية الفاخرة دفع بورش للعودة إلى المنطقة الآمنة، والتمسك بالمحركات التقليدية التي شكلت هوية الشركة لعقود طويلة.
من أبرز إنتاجات عرب جي تي هذا الأسبوع كانت التغطية الخاصة التي قدمها زميلنا أحمد أبوجميل من إسبانيا، حيث استعرض زميلنا من موقع أنبوكسنغ غيكس سيارة بي ام دبليو i3 2027 الجديدة كلياً خلال تدشينها العالمي الأول. السيارة تمثل النسخة الكهربائية بالكامل من الفئة الثالثة، وتعكس بداية مرحلة جديدة في تاريخ BMW مع فلسفة Neue Klasse. وتتميز i3 الجديدة بتصميم مستقبلي، ومدى قيادة يصل إلى 900 كم، وتقنيات شحن سريعة جداً، بالإضافة إلى مقصورة تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي والشاشات البانورامية، ما يجعلها واحدة من أهم السيارات الكهربائية المنتظرة في السنوات المقبلة.
الرياض توسع حضور السيارات ذاتية القيادة
على صعيد النقل الذكي، أعلنت الرياض بدء تشغيل خط جديد للمركبات ذاتية القيادة يربط بين حياة مول والرياض جاليري. المشروع الجديد يؤكد أن السعودية لم تعد تكتفي باختبار هذه التقنية، بل بدأت فعلياً بتوسيع استخدامها ضمن مشاريع النقل الحديثة. كما أن الأرقام التي حققتها التجارب السابقة، سواء من حيث عدد الرحلات أو عدد الركاب، تعكس نجاح هذه المبادرات واستعداد المملكة لنقلها إلى مراحل أكبر خلال الفترة المقبلة.
يوتيوب يصل إلى أندرويد أوتو ولكن بقيود كثيرة
أما في عالم التكنولوجيا، فقد وصل تطبيق يوتيوب أخيراً إلى نظام أندرويد أوتو، لكن بشكل مختلف عما كان يتوقعه المستخدمون. الخدمة الجديدة تسمح فقط بالاستماع إلى المحتوى الصوتي دون عرض الفيديو، وذلك لأسباب تتعلق بالسلامة أثناء القيادة. كما أن تشغيل الميزة يتطلب اشتراكاً في YouTube Premium، مع غياب كثير من أدوات التحكم المعتادة مثل البحث أو التقديم السريع، ما جعل التجربة الحالية تبدو محدودة جداً مقارنة بما ينتظره المستخدمون.