في مفاجأة دوت أصداؤها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكي CES 2026، كشف الثلاثي العملاق ؛ أوبر، و لوسيد، وشركة Nuro عن النسخة المخصصة للإنتاج من سيارة روبوتاكسي (Robotaxi) الثوري. هذا المشروع ليس مجرد تجربة، بل هو تحول جذري في مفهوم سيارة التاكسي التي نعرفها، حيث يعتمد على أفخم سيارة SUV كهربائية حالياً: لوسيد جرافيتي (Lucid Gravity).
وداعاً لمهنة السائق؟ لوسيد جرافيتي تتحول إلى روبوتاكسي ذكي يغزو المدن قريب

تكنولوجيا من كوكب آخر: القيادة الذاتية بالمستوى الرابع
السيارة ليست مجرد مركبة كهربائية، بل هي عقل إلكتروني يمشي على الأرض:
حساسات فضائية: تم دمج مصفوفة من الكاميرات عالية الدقة، وحساسات ليدار (Lidar) صلبة، ورادارات توفر رؤية شاملة بزاوية 360 درجة، مدمجة ببراعة في هيكل السيارة وفي هالة ضوئية فوق السقف.
الذكاء الاصطناعي: العقل المدبر هو نظام Nuro Driver المدعوم بمعالج Nvidia Drive AGX Thor الجبار، القادر على معالجة البيانات والذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي لاتخاذ قرارات قيادة بشرية وأكثر دقة.
قد يهمك: سبق وقدمنا لكم في عرب جي تي أول تجربة حقيقية مع تاكسي ذاتي القيادة في أبوظبي
تجربة الراكب: وداعاً للسائق، أهلاً بالفخامة!
عندما تطلب لوسيد جرافيتي عبر تطبيق أوبر، ستبدأ التجربة المذهلة:
- التعرف الشخصي: ستعرض الشاشات الموجودة في السيارة أحرف اسمك الأولى لتتأكد أنها سيارتك.
- التحكم الكامل: بمجرد الركوب، ستجد شاشات ترحب بك وتعرض مسار الرحلة. يمكنك التحكم في التكييف، وتدفئة المقاعد، والنظام الصوتي، وحتى فتح الصندوق الخلفي لوضع حقائبك بلمسة زر رقمية.
- الشفافية: تعرض الشاشات أمامك كل ما تفعله السيارة؛ مثل التوقف للمشاة أو تغيير المسار، لتعزيز شعورك بالأمان.

متى سنراها في شوارعنا؟
بدأت الاختبارات الفعلية في شوارع سان فرانسيسكو بأمريكا الشهر الماضي، ومن المقرر إطلاق الخدمة رسمياً للجمهور في وقت لاحق من هذا العام (2026). الخطة طموحة جداً؛ حيث تعتزم أوبر تشغيل ما لا يقل عن 20,000 سيارة لوسيد روبوتاكسي خلال السنوات الست القادمة في عشرات الأسواق حول العالم.

تحليل عرب جي تي:
هذا التعاون يمثل ضربة معلم لشركة لوسيد؛ فبدلاً من المنافسة في مبيعات التجزئة فقط، ستدخل سياراتها في أساطيل سيارات أوبر العالمية، مما يضمن لها انتشاراً هائلاً. أما بالنسبة لنا كمستخدمين، فإن تجربة ركوب سيارة لوسيد جرافيتي الفاخرة كتاكسي ذاتي القيادة ستحول مشوار العمل الممل إلى رحلة في الدرجة الأولى من طائرة خاصة!

سؤال التفاعل لجمهورنا العزيز:
لو توفرت هذه الخدمة ذاتية القيادة في مدينتك غداً.. هل تملك الجرأة لترك مقود القيادة والاعتماد كلياً على ذكاء لوسيد وأوبر ليوصلك إلى وجهتك؟ أم أنك لا تثق إلا في يديك على المقود؟ شاركونا آراءكم بأنظمة القيادة الذاتية عبر تطبيق عرب جي تي!

