شركة شارب للأجهزة المنزلية تكشف عن سيارة ذكية

أعلنت شركة شارب اليابانية عن نيتها عرض أحدث نسخة من سيارتها الكهربائية التجريبية LDK+ في معرض التنقّل الياباني، المقرر إقامته في نهاية هذا الشهر.

اشتهرت شارب لعقودٍ بصناعة أجهزة التلفاز والميكروويف وغيرها من الأجهزة المنزلية، ويبدو أنها عازمة على دخول عالم تصنيع السيارات لنقل راحة تقنياتها المنزلية إلى الطريق.

وقدّمت شركة فوكسكون التايوانية المالكة لشارب، خبرتها في مجالات البحث والتطوير وتصنيع المركبات الكهربائية.

سيارة شارب بالذكاء الاصطناعي

وتعمل السيارة بنظام Sharp AIoT الذي يتيح ربطها بالأجهزة المنزلية مثل المكيفات والثلاجات والغسالات، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لتعلّم عادات المستخدم وتفضيلاته، كما يدعم تقنية الشحن من المركبة إلى المنزل (V2H)، إلى جانب التكامل مع الألواح الشمسية وأنظمة البطاريات المنزلية.

وتتشارك LDK+ قاعدتها التقنية مع طراز فوكسكون موديل A، الذي كُشف عنه العام الماضي بنسخةٍ تجريبيةٍ قابلةٍ للتخصيص داخليًا وخارجيًا.

ولم تكشف شارب بعد عن تفاصيل منظومة الدفع أو البطارية، لكن من المتوقع أن تعتمد على المكوّنات نفسها التي تستخدمها فوكسكون في سيارتها.

ومن المقرّر أن تصل ميني فان فوكسكون إلى الطرق اليابانية في أوائل عام 2027، تليها أسواق دول جنوب شرق آسيا (ASEAN)،

فيما لم تؤكد شارب بعد موعد إطلاق النسخة الإنتاجية من سيارتها، على أن تُعلن مزيدًا من التفاصيل في 30 أكتوبر خلال معرض التنقّل الياباني.

سيارة شارب من الخارج

وأصبحت النسخة الأحدث من LDK+ أقرب بكثير إلى طرازٍ جاهزٍ للإنتاج مقارنة بالنموذج التجريبي لعام 2024، إذ تبنّت أبعادًا أكثر تقليدية تشبه سيارات الميني فان المعتادة، مبتعدةً عن التصميم الأمامي القصير (cab-over) الذي ميّز النسخة السابقة.

وأصبحت الواجهة الأمامية أكثر بروزًا مع مصابيح ليد ممتدة بعرض السيارة، مدمجة في شبكٍ مغلق يحمل شعار شارب، ورغم ذلك يبقى التصميم العام بسيطًا نسبيا.

وتُفتح الأبواب الخلفية بطريقة السحب إلى الخلف، ويوجد مرايا ومقابض أبواب تقليدية توحي بأن النموذج بات قريبًا من مرحلة الإنتاج.

داخلية سيارة شارب

وتُظهر إحدى الصور المقصورة الداخلية التي يمكن دخولها عبر فتحةٍ واسعة من دون أعمدةٍ وسطية بين البابين الأمامي والخلفي، ويشمل التصميم الداخلي أرضيةً مستوية، ومقعد سائقٍ دوّار يمكنه مواجهة المقاعد الخلفية، وصندوقًا وسطيًا يحتوي على طاولةٍ قابلةٍ للطي.

أما المقعد الخلفي المخصّص لثلاثة ركابٍ فيقع في الجزء الأخير من المقصورة، ما يقلّل مساحة الأمتعة لكنه يخلق أجواءً مريحة مع إضاءةٍ محيطيةٍ.

واستُبدلت الشاشة الخلفية العملاقة مقاس 65 بوصة التي ظهرت في النسخة الأولى ببروجيكتور وشاشةٍ قابلةٍ للسحب فوق المقعد الخلفي، لتحويل المقصورة إلى سينما متنقلة أو مكتب عملٍ متجوّل.

خلال هذا الشهر

إنضم لأكثر من 15 مليون متابع