كشفت مازدا في اليابان عن سيارتها الاختبارية الجديدة فيجن-إكس كومباكت (Vision-X Compact) في معرض اليابان للتنقل المقام حاليا في العاصمة طوكيو.

وتُشبه هذه السيارة الصغيرة الأنيقة سيارة مازدا 2 بنسخةٍ مصغّرة، لكنها تزخر بالأفكار المستقبلية.
وتتبنّى السيارة لغة تصميم شبيهة بشقيقتها فيجن-إكس كوبيه (Vision-X Coupe)، مع شبك أمامي مغلق بالكامل تحيط به إضاءة على شكل أنياب وشعار مازدا متوهّج، بالإضافةإلى مصابيح أمامية صغيرة ومرايا جانبية رقمية وهيكل انسيابي نظيف.

كما تحمل كسوة حماية سفلية سوداء وجنوطًا مصممة لتحسين الديناميكية الهوائية، وسقفًا زجاجيًا بانوراميًا، وخلفية مستديرة أنيقة.

وتأتي أبعاد السيارة بطول 3,825 ملم وعرض 1,795 ملم وارتفاع 1,470 ملم مع قاعدة عجلات تمتد لـ 2,515 ملم، ما يجعلها أقصر من مازدا 2 بعشر بوصات (255 ملم)، وأقل في المسافة بين المحورين بـ55 ملم.
مقصورة سيارة مازدا الاختبارية الجديدة

ويواصل التصميم الداخلي النهج البسيط مع مقود مسطّح القاعدة ولوحة عدادات رقمية دائرية، دون وجود نظام ترفيهي تقليدي، إذ تعتمد السيارة على هاتف السائق الذكي كمركز للتحكم.
أما المفاجأة الكبرى، فهي اعتماد السيارة على ذكاء اصطناعي يعمل كرفيق للسائق، وتقول مازدا إن هذا النظام سيمكن الإنسان والسيارة من تكوين علاقة تشبه الصداقة الحقيقية، إذ يتفاعل الذكاء الاصطناعي بلطف مع السائق.
حيث سيتعلّم النظام قراءة مزاج السائق ليقترح الموسيقى المناسبة أو يلتزم الصمت عندما يشعر بأن السائق لا يرغب في التحدث، في تجربة أقرب إلى الرفقة البشرية منها إلى التقنية الخالية من المشاعر.
وتعتزم مازدا استخدام جيميني بدلاً من مساعد جوجل ضمن تحديثات برمجية جديدة في المستقبل القريب، بهدف توفير تجربة تفاعلية أكثر ذكاءً وسلاسة في التواصل الصوتي.
ركّزت مازدا على تصميم السيارة وتقنيات الذكاء الاصطناعي التفاعلي، دون التطرّق إلى تفاصيل تتعلّق بالمحرّك.

