يستعرض الجدول الدول الأكثر تأثراً بارتفاع أسعار الوقود بفعل حرب إيران واضطراب شحن النفط عبر مضيق هرمز.
هل ترى أن السيارات الكهربائية أصبحت بديلاً أفضل؟
دفعت الزيادة في أسعار الوقود بسبب حرب إيران كثيرين إلى التفكير في شراء سيارات كهربائية، سواء كانت جديدة أم مستعملة، فيما بدأ بعض المستهلكين بالفعل تنفيذ هذه الخطوة والانتقال إلى هذا النوع من السيارات.
ففي ظل الظروف الاقتصادية الحالية، بات كثيرون يبحثون عن بدائل أقل كلفة في التشغيل وأكثر كفاءة على المدى الطويل.
وأظهرت تقارير استندت إلى مقابلات مع وكلاء ومنصات لبيع السيارات عبر الإنترنت مؤشرات أولية تفيد بأن ارتفاع أسعار الوقود دفع بالفعل شريحة من المشترين إلى التوجه إلى السيارات الكهربائية.
وتشير التقارير إلى أن الحرب مع إيران وما تبعها من زيادة في تكاليف الوقود أسهما في تعزيز الطلب على هذا السيارات الكهربائية، وهو ما يُعد مؤشراً مبكراً على ابتعاد بعض المستهلكين عن السيارات المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي.
وتفيد تقارير بارتفاع الإقبال على السيارات الكهربائية في عدة أسواق حول العالم، مع زيادة ملحوظة في الطلب والاستفسارات في دول مثل الفلبين التي تتصدر قائمة الدول التي رفعت الأسعار في قائمتنا وفقاً لبيانات ستاتيستا وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية والنشرة النفطية الأسبوعية للاتحاد الأوروبي.
الدول الأكثر تأثراً بارتفاع أسعار البنزين والديزل
ويبدو أن هذه الموجة انعكست كذلك على أداء بعض الشركات، إذ تشير التقديرات الأولية، رغم غياب نتائج مبيعات مارس حتى الآن، إلى استفادة علامات مثل BYD من هذا التحول عبر تنامي الطلب على السيارات الكهربائية.
ومع ذلك، يرى محللون أن تأثير ارتفاع أسعار الوقود في قرارات الشراء لن يكون فورياً أو شاملاً، لأن كثيراً من المستهلكين يحتاجون إلى فترة أطول من استمرار الأسعار المرتفعة قبل اتخاذ قرار الانتقال إلى سيارات أكثر كفاءة.
ولا تزال هناك عقبات واضحة أمام هذا التحول، أبرزها ارتفاع أسعار شراء السيارات الكهربائية وضعف البنية التحتية للشحن في بعض الأسواق.
وفي الختام تكشف التطورات الأخيرة أن الحرب وارتفاع أسعار الوقود لم يعودا مجرد عامل ضغط مؤقت، بل تحولا إلى عنصر مؤثر في إعادة تشكيل سوق السيارات عالمياً، مع تسارع واضح في الاهتمام بالسيارات الكهربائية، خاصة الفئات الأقل سعراً، ومنها السيارات المستعملة.