نجت سيارة فولكس فاغن طوارق من الجيل الثالث من أضرار انفجار صاروخ باليستي وقع بالقرب منها في أوكرانيا.
وتمكنت السيارة من العمل والتحرك من موقعها رغم الدمار الكبير الذي أصاب هيكلها.
فيديو لـ فولكس فاغن طوارق مدمرة وهي تسير
View this post on Instagram
وانتشرت مقاطع السيارة عبر شركة EMG Group الأوكرانية، التي أوضحت أن طوارق كانت متوقفة بالقرب من موقع الانفجار.
وتسببت موجة الانفجار والشظايا والحطام المتساقط في انهيار جزء من السقف باتجاه المقصورة، وانحناء الأعمدة وتشوه معظم ألواح الهيكل الخارجي، إلى جانب تحطم جميع النوافذ وامتلاء المقصورة بالغبار.
View this post on Instagram
وبحسب الشركة، كانت السيارة مطفأة وخالية من الركاب عند وقوع الانفجار، وهو ما قد يفسر عدم عمل الوسائد الهوائية. وبعد الحادث، دخل السائق إلى المقصورة وضغط زر التشغيل من دون مفتاح، ليعمل محرك V6 تيربو سعة 3 لترات مباشرة ويستقر دورانه بصورة طبيعية.
وتمكن السائق بعدها من تعشيق القير وتحريك السيارة المتضررة بعيدًا عن الموقع.
كما عملت شاشات نظام إنوفيجن كوكبيت (Innovision Cockpit) واستجابت للمس، وظلت أنظمة التحكم بالمناخ والمقاعد الكهربائية والإضاءة الخارجية قيد التشغيل، بينما لم تعد شاشة العرض الأمامية قادرة على عرض المعلومات بسبب الأضرار المحيطة بها.
وأظهرت لوحة العدادات عدة تحذيرات وأعطال ناتجة عن تدمير بعض المكونات، ومن بينها الحساسات الخارجية لأنظمة مساعدة السائق. ومع ذلك، بدا أن قاعدة MLB Evo ومنظومة المحرك نجتا من الانفجار، كما ظل الجزء السفلي من السيارة سليمًا إلى حد كبير باستثناء جزء متدلٍ من نظام العادم.
وطالب بعض المعلقين بنقل السيارة إلى متحف فولكس فاغن، بينما تساءل آخرون عمّا إذا كانت ستُفكك أو تُستخدم في مشروع تعديل، في وقت لم يُعلن فيه حتى الآن عن مصيرها النهائي.


