ظهرت في الولايات المتحدة سيارة معدلة غريبة تدمج بين نصفين أماميين لسيارتين مختلفتين بمقودين، فيما جاءت المقاعد في المقصورة بوضعية ظهرًا لظهر (Bak2Bak) وهو اسم مشروع التعديل الذي جرى تنفيذه داخل ورشة في مدينة فيرنديل الأمريكية.
صاحب الفكرة هو زاك ساتون، مُعدّل سيارات يبلغ 29 عامًا، نجح في دمج النصفين الأماميين لمركبتين من فئة الميني فان تعودان إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، وجرى إنجاز السيارة خلال ثلاثة أيام فقط.
أُخذ النصف الأول من السيارة من دودج كارافان موديل 1993، في حين يأتي النصف الآخر من بلايموث فويجر موديل 1991.
وتم قص كل مركبة من المنتصف مباشرة، قبل محاذاة النصفين الأماميين بدقة عالية ولحامهما معًا.
جرى تفريغ جانب بلايموث فويجر بالكامل من جميع المكوّنات الميكانيكية، ليبقى محرك دودج الأصلي V6 بسعة 3.3 لتر وناقل الحركة الأوتوماتيكي مسؤولين عن تشغيل السيارة بأكملها.
ورغم اختلاف العلامتين التجاريتين، إلا أن المركبتين تنتميان إلى فئة الميني فان، وهما متطابقتان تقريبًا من الناحية الميكانيكية والهيكلية، مع تصميم أمامي متشابه.
وتضم السيارة ذات الوجهين مقودين، ويمكن لكلا المحورين التوجيه في اتجاهين متعاكسين، لكن ذلك متاح فقط عند الرجوع إلى الخلف وأما أثناء القيادة للأمام، فتبقى العجلات الخلفية مقفلة دون توجيه.
وقال مالك السيارة لصحيفة Detroit Free Press: “أردت ابتكار شيء يتحدى مهاراتي في التصنيع ويكون ممتعًا للجميع، لا لعشّاق السيارات فقط. أشعر أن عالم اليوم يفتقر إلى العبث، ولا يوجد سبب منطقي لهذا المشروع سوى أن يكون سخيفًا وممتعًا”.
ويعتقد ساتون أنه يستطيع قيادة السيارة على الطرق العامة، لأن النصف الذي يضم المحرك وناقل الحركة هو المسجّل والمؤمَّن رسميًا، ومن وجهة نظره، كل ما فعله هو تعديل الجزء الخلفي من مركبة مطابقة للأنظمة والقوانين.