نشرت وزارة الداخلية السورية عبر حسابها الرسمي على فيسبوك اليوم الصور الأولى للهوية البصرية الجديدة الخاصة بدورياتها. 
توسان وباترول وباجيرو.. الدوريات السورية الجديدة مظهر أكثر هيبة
وتُظهر الصور التي نشرتها وزارة الداخلية دوريات من نوع هيونداي توسان الكورية ونيسان باترول اليابانية، إلى جانب الدراجات النارية.
كما انتشرت على وسائل التواصل مقاطع تُظهر استخدام دوريات أخرى من نوع ميتسوبيشي باجيرو اليابانية وبيك اب ميتسوبيشي ودفسك الصينية.
ويأتي هذا ضمن تصميم مُحدَّث يعتمد ألوان الشرطة الجديدة وشعاراتها، مع إبراز واضح للتسميات الخاصة بكل قسم.
وتنقسم هذه الدوريات على مايبدو إلى فئتين الأولى درويات عادية مثل هيونداي توسان التي تحمل علامات تحدد الجهة التابعة لها، مثل الشرطة والمرور وإدارة المباحث الجنائية، وإدارة الشرطة السياحية.

وأما الفئة الأخرى فتبدو أكثر فخامة، وتشمل سيارات نيسان باترول بالإضافة إلى الدراجات النارية التي يبدو أنها ستُستخدم في المواكب الرسمية وغيرها من المهام.

ويأتي هذا التحديث بهدف تعزيز وضوح الدوريات ورفع حضورها المهني في الشوارع الرئيسية والفرعية.

تقنيات حديثة في الدوريات السورية الجديدة
وبحسب ما أوضحته الوزارة، فإن الهوية الجديدة لا تقتصر على الشكل الخارجي فحسب، بل تعتمد أيضاً على تقنيات مساعدة حديثة تُسهِم في تنظيم الحركة المرورية ومراقبة المخالفات والحوادث والتعامل معها بكفاءة أعلى. كما زُوّدت الدوريات بمنظومات تشغيلية متقدمة تمكّن العناصر من التدخل السريع عند وقوع الحوادث وتقديم الدعم الأمني بوقت قياسي، ما يعزّز جاهزيتها ويُحسّن قدرتها على إدارة الحركة داخل المدن والمناطق الحضرية.

وأكدت الداخلية أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أشمل لتطوير بيئة العمل الميداني من خلال تحديث التجهيزات ورفع كفاءة الكوادر، بهدف تحسين مستوى الخدمات الأمنية والمرورية المقدّمة للمواطنين، وتعزيز الرقابة وسرعة الاستجابة وتقليل الآثار الناتجة عن الازدحام والحوادث.

ولاقت الصور المنشورة تفاعلاً واسعاً فور صدورها، إذ اعتبرها كثيرون خطوة ضرورية لمواكبة التطور في أنظمة المرور إقليمياً، فيما شدد آخرون على أهمية أن ينعكس هذا التحديث فعليًا على الأرض بما يعزّز الانضباط والسلامة المرورية في البلاد.

وشددت الداخية أن هذه الخطوة التحديثية ضمن الجهود التي تبذلها الإدارة الجديدة في سوريا لتحسين الأوضاع العامة وتعزيز مستوى الأمن، من خلال تطوير مؤسسات الدولة ورفع كفاءة العمل الميداني، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين ويعزز الاستقرار في مختلف المناطق.


