كشفت سمارت عن رسومات تصميمية للمقصورة الداخلية لسيارتها القادمة #6.
وتمنحنا هذه الصور لمحة مبكرة عن مقصورة أول سيدان ليفتباك فاخرة من سمارت، تمهيداً لظهورها العالمي الأول المتوقع خلال معرض بكين للسيارات 2026، الذي ينطلق في 24 من الشهر الحالي.
وتُصنّف هذه السيارة الهجينة القابلة للشحن الخارجي بوصفها أكبر طراز من سمارت حتى الآن.
وتأتي السيارة ضمن المشروع المشترك بين مرسيدس-بنز (Mercedes-Benz) الألمانية وجيلي (Geely) الصينية.
وتواصل سمارت من خلالها توجهها نحو المركبات الكهربائية الأكبر حجماً.
وقد خضعت سمارت #6 لاختبارات شتوية في شمال الصين، حيث يمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 35 درجة مئوية تحت الصفر، وذلك في إطار التحقق من أدائها في الأجواء الباردة.
التصميم الداخلي لـ سمارت #6 القادمة
تُبرز الرسومات التي نُشرت حديثاً عدة عناصر تصميمية مميزة وصفتها الشركة بأنها لمسات خفية، ومن بينها سماعة منبثقة مدمجة في لوحة القيادة وفتحات تهوية مستوحاة من التوربينات في إشارة إلى محركات الطائرات، إلى جانب تنجيد بنقشة “هوندستوث” الكلاسيكية.
وتؤكد سمارت أن المقصورة تستلهم لغة التصميم الفاخر لدى مرسيدس-بنز، ما يشير إلى تركيز واضح على الخامات والتفاصيل البصرية، بدلاً من الطابع البسيط الذي ارتبط عادة بطرازات سمارت السابقة.
وتمثل سيارة #6 تحولاً في تشكيلة سمارت من السيارات الصغيرة إلى مركبات متوسطة الحجم بطابع فاخر.
ويبلغ طول السيارة 4.906 متر مع قاعدة عجلات بطول 2.926 متر، ما يجعلها أكبر بكثير من طرازات العلامة السابقة، ويضعها ضمن فئة السيدان متوسطة الحجم.
كما تعد هذه السيارة أول منتج من سمارت بتصميم سيدان، بعد طرازات SUV مثل #1 و#3 و#5.
ماذا عن منظومة الحركة لسمارت #6
بحسب بيانات رسمية ووثائق تنظيمية، تعتمد #6 على نظام هجين قابل للشحن الخارجي (PHEV) مع محرك تيربو سعة 1.5 لتر يولد 120 كيلوواط.
وتوفر السيارة مدى كهربائياً خالصاً يصل إلى 285 كيلومتراً وفق معيار CLTC، ما يضعها ضمن الطرازات الهجينة القابلة للشحن الخارجي ذات المدى المرتفع في السوق الصينية الحالية.
ويعكس هذا النظام الهجين استراتيجية جيلي الأوسع في مجال التحول الكهربائي، حيث تستفيد سمارت من التقنيات المشتركة داخل المجموعة.
ويواصل طرح #6 توسع سمارت في الفئات الأكبر حجماً، فهذا الطراز يُعد حالياً الأكبر في تشكيلتها، ويأتي بعد #5 الذي كان أول سيارة هجينة قابلة للشحن الخارجي من العلامة.
ويشير هذا المسار إلى ابتعاد سمارت عن تركيزها التاريخي على السيارات الصغيرة جداً، واتجاهها نحو مركبات كهربائية ذات هامش ربح أعلى، ومصممة خصيصاً لتلبية متطلبات السوق الصينية.
وتنسجم خطوة سمارت مع توجه أوسع بين العلامات المشتركة والعلامات الفاخرة التي تعزز حضورها في قطاع السيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي في الصين، حيث يعد المدى الكهربائي الطويل والمرونة من أبرز عوامل الجذب.
وقد أصبح الجمع بين مدى كهربائي ممتد ودعم من محرك احتراق داخلي نهجاً شائعاً بين شركات السيارات التي تستهدف مستخدمين لا يملكون وصولاً دائماً أو محطات شحن.
وتشترط الصين حصول مركبات الطاقة الجديدة على اعتماد وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات (MIIT) قبل دخول السوق.
وقد ظهرت #6 بالفعل في ملفات تنظيمية، ما يشير إلى أنها تقترب من مرحلة الجاهزية للإنتاج.