أعلنت هيئة الطيران المدني في السعودية اليوم عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “جوبي أفياشن”، بهدف دفع عملية اعتماد ونشر خدمات التكاسي الطائرة داخل المملكة بوتيرة أسرع.
حيث نشرت الهيئة عبر حسابها أن “الطيران المدني وjobyaviation توقعان مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال التنقل الجوي المتقدم؛ لتعزيز الابتكار والاستدامة وتمكين خدمات التنقّل الجوي، وذلك على هامش أعمال TOURISE25”.
#الطيران_المدني و @jobyaviation توقعان مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال التنقل الجوي المتقدم؛ لتعزيز الابتكار والاستدامة وتمكين خدمات التنقّل الجوي، وذلك على هامش أعمال #TOURISE25. pic.twitter.com/drpC4fPLTP
— هيئة الطيران المدني (@ksagaca) November 13, 2025
وأوضحت جوبي الأمريكية المتخصّصة في تطوير التاكسي الجوي الكهربائي، في بيان لها أن المذكرة تسعى إلى وضع آلية اعتماد مبسّطة تستند إلى معايير هيئة الطيران الفيدرالية الأميركية كإطار تنظيمي رئيسي، بما من شأنه تسريع إجراءات الاعتماد داخل المملكة.
كما باتت “جوبي” على مشارف إنهاء إجراءات الحصول على شهادة النوع من هيئة الطيران الفيدرالية الأميركية، وهي الخطوة التي تشمل خضوع الطائرة لاختبارات ميدانية يجريها طيارو الهيئة للتأكد من كفاءة أدائها ومستوى سلامتها.

وتُعدّ “جوبي”، التي تتخذ من سانتا كروز في كاليفورنيا مقرًا لها، واحدة من قلّة من الشركات التي تعمل على تطوير طائرات كهربائية عمودية (eVTOL)، مع خطط لإطلاق رحلات نقل قصيرة عبر تاكسيات جوية تعتمد بالكامل على الطاقة الكهربائية.
دبي تتعاون مع الشركة نفسها لإطلاق خدمة التكسي الجوي
وذكرت الشركة مؤخرًا أنها تسعى لإطلاق خدماتها التجارية في دبي مع مطلع عام 2026، بعدما كانت تخطط في السابق لبدء التشغيل مع نهاية العام الحالي.

وتجدر الإشارة إلى أن طائرة “جوبي” الكهربائية المزوّدة بطيار صُممت لنقل 4 ركاب بسرعات قد تبلغ 200 ميل في الساعة، ما يتيح وسيلة تنقّل سريعة وخالية من الانبعاثات التقليدية.
كما سبق لـ”مجموعة عبداللطيف جميل” أن أبرمت مذكرة تفاهم مع “جوبي” لاستكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاقية لتوزيع طائرات الشركة الأميركية في السعودية، ضمن مسعى يشمل دراسة توريد ما يصل إلى 200 طائرة بقيمة تقارب مليار دولار خلال الأعوام المقبلة.
وتتمحور المرحلة الأولى من الشراكة بين “جوبي” و”عبداللطيف جميل” حول تلبية متطلبات السوق السعودي وتغطية احتياجاته الأساسية في هذا المجال.
وسيعمل الجانبان على دراسة فرص التعاون في مجالي التوزيع والمبيعات، إلى جانب تطوير خدمات التاكسي الجوي داخل المملكة، بما يشمل إنشاء منظومة متكاملة لخدمات ما بعد البيع مثل الصيانة والإصلاح والتجديد، إضافة إلى تدريب الطيارين.
وتوجد أيضًا شراكة قائمة بين الشركة الأميركية و”شركة الأولى للطيران”، الذراع الجويّة التابعة لـ”أرامكو السعودية”.
وتسعى المملكة إلى توظيف هذه التقنيات في تعزيز منظومة النقل والخدمات اللوجستية على مستوى البلاد، ولا سيما في ظل طموحها للتحوّل إلى مركز رئيسي لحركة التجارة والتنقّل في المنطقة، ومع توقعات بارتفاع أعداد السكان والزوار خلال السنوات المقبلة.
وخلال العام الماضي، شرعت الهيئة العامة للنقل في تنفيذ عدة مشاريع جديدة للنقل العام، ومنها تدشين أكبر مشروع لحافلات النقل بين المدن، والذي يمتد لربط نحو 200 مدينة ومحافظة ضمن شبكة موحّدة.

