كشفت الهيئة العامة للنقل في السعودية اليوم عن آخر مستجدات مشروع مركبات الأجرة ذاتية القيادة بالرياض، وفقًا لما نشرته قناة العربية السعودية.
حيث قال بندر الجذع، مسؤول العلاقات الإعلامية في هيئة النقل، أن المشروع الذي دُشّنت خلاله أول سيارة أجرة ذاتية القيادة في يوليو 2025 ما زال في مرحلة تشغيلية تجريبية (Sandbox) تهدف إلى تقييم كفاءة المركبات ذاتية القيادة ضمن بيئة واقعية وبمتابعة ميدانية دقيقة.
وأضاف أن التجارب الحالية تُنفّذ في نطاقات محددة بمدينة الرياض، تشمل مطار الملك خالد الدولي وعددًا من الطرق الحيوية، وذلك وفق مسارات مدروسة ونقاط مخصصة للإركاب والإنزال.

وبيّن الجذع أن كل مركبة تعمل حاليًا بوجود مسؤول أمان داخلها لمتابعة الأداء وضمان السلامة، موضحًا أن استمرار هذا الوجود البشري في المستقبل سيتحدد بناءً على نتائج الاختبارات والتشريعات التنظيمية المعتمدة.

وأشار الجذع إلى أن هذه المبادرة تعكس التوجه السعودي نحو تعزيز التقنيات الحديثة في قطاع النقل، عبر بناء منظومة ذكية وآمنة ومستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز النمو الاقتصادي.

كما شدّد على أن الهيئة ترحب بانضمام الشركات المحلية والعالمية إلى البيئة التنظيمية التجريبية، ما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات الناشئة والمستثمرين في مجال النقل الذكي، مبينًا أن الشروط والمتطلبات الفنية متاحة عبر الموقع الإلكتروني للهيئة.
وختم بالإشارة إلى أن الهيئة تبذل جهودًا حثيثة لتهيئة البنية التنظيمية والتقنية اللازمة لإدخال المركبات ذاتية القيادة، بما يضمن توافق الأنظمة ودقة تطبيق معايير الأمان والجودة.

