تُركت سيارة بورش 911 تارجا موديل 1970 متوقفة في المكان نفسه لمدة 31 عامًا، وعُثر بداخلها على شيء لا يُصدّق، إذ اكتشف مالكها الجديد مخزونًا ضخمًا من ثمار الصنوبر.

وملأت السناجب مقصورتها بثمار الصنوبر وذلك في حظيرة بولاية أيداهو الأمريكية.

ونشر شخص يُدعى ماركوس مارزوقا صورًا عبر حسابه على فيسبوك للسيارة المهجورة في حظيرة قرب مكتبه.

وقال ماركوس أنه نجح أخيرًا في شرائها بطريقة ما وهو عازم على ترميمها وإعادتها إلى الطريق.

وأصر ماركوس على عقد صفقة شراء السيارة رغم أنها تُركت مهملة لأكثر من 3 عقود.

حيث تعرّضت خلال هذه الفترة الطويلة للتعفّن، مع وجود مخزون ضخم من ثمار الصنوبر داخلها.

حيث حولت السناجب السيارة إلى مستودع طعام خاص بها، لكن المشهد لم يثنِ مالكها الجديد عن إنقاذها.

أول غسلة لسيارة بورش 911 تارجا منذ أكثر من 31 عاما
واتضح بعد سحب السيارة وتنظيفها، أن حالتها أفضل بكثير مما كان متوقعًا، رغم عدم تخزينها في ظروف مناسبة، ويمكن الآن رؤية التارجا بعد أول غسلة لها منذ أكثر من ثلاثة عقود.

عاشت هذه الـ911 تارجا حياة طويلة قبل إهمالها؛ فقد بيعت في البداية عبر فاسيك بولاك في كاليفورنيا، وقادها مالكها الأول بشكل واسع، لتقطع إجمالًا 101,000 ميل (162,500 كم)، وما تزال تحتفظ بمحركها الأصلي المسطّح سداسي الأسطوانات سعة 2.0 لتر.

وقد قُدّمت بورش 911 تارجا لأول مرة عام 1965، كحل وسط بين الكابريوليه المكشوفة والكوبيه ذات السقف الثابت، مع توليفة من الأمان والأناقة بفضل قوس الحماية المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ وسقفها القابل للإزالة، ومنذ ذلك الحين، حافظ هذا النمط على مكانته في تشكيلة 911.

خطة ترميم بورش 911 تارجا
ويخطط مالك السيارة الحالي لترميمه على مراحل، وعلى الرغم من حجم العمل المطلوب، يأمل أن تكون عاملة بحلول رأس السنة، وكانت أولى الخطوات استبدال صفائح التعليق الأمامية التي أتلفها الصدأ، قبل الانتقال إلى العمل على المحرك الخلفي. ومن المدهش أن المحرك لا يزال يدور عبر الكرنك، رغم تجمّد الوصلات.
يمثل هذا المشروع تذكيرًا بأن أكثر الآلات نسيانًا يمكن إعادتها إلى الحياة بالصبر والإصرار.

