أبرمت القيادة العامة لشرطة دبي اتفاقية تعاون مع شركة باركن لرصد السيارات المطلوبة مرورياً أو جنائياً عند دخولها مواقف الشركة، تمهيداً لضبطها أو اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها من قبل شرطة دبي.

ووقّع الاتفاقية العميد عصام إبراهيم العور، مدير الإدارة العامة للمرور بالوكالة، والمهندس محمد عبدالله آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة باركن.
وسيتم بموجب الاتفاقية ربط أنظمة إدارة المرور التابعة لشرطة دبي مع منصات باركن الحكومية المسؤولة عن إدارة وتشغيل المواقف العامة المدفوعة في الإمارة، بما يضمن تبادل البيانات بشكل مباشر وتعزيز التكامل بين الجانبين.
وأوضحت الشرطة أن الربط التقني سيسهم في تحديد السيارات التي تسجل مخالفات متراكمة أو أوامر حجز أو طلبات ضبط، ما يمكّن الجهات المعنية من اتخاذ الإجراءات الفورية وفق الأطر القانونية المعتمدة، ويعزز فعالية منظومة المتابعة والالتزام المروري في الإمارة.

كما أشارت الشرطة إلى أن النظام الموحد يتيح الكشف المبكر عن المركبات المطلوبة في القضايا الجنائية أو المرورية فور دخولها أو استخدامها مواقف باركن، من خلال الربط الذكي بين قواعد البيانات، بما يدعم جهود المرور والتحريات في الحد من استخدام المركبات المخالفة لأغراض غير قانونية.
وأكدت الشرطة أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة الأمن والسلامة المرورية، إذ يسهم في تعزيز الرقابة وضمان الامتثال للقوانين، والحد من محاولات التهرب من سداد المخالفات أو استخدام السيارات غير المسجلة أو غير المرخصة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأمان العام وجودة الحياة في الإمارة.
وأضافت أن التعاون يعكس التزامها بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المواقف الذكية والتحول الرقمي، تماشياً مع توجهات دبي نحو بناء منظومة حضرية متكاملة ومستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة.
من جانبها، أكدت باركن أن الشراكة مع شرطة دبي تشكل محطة بارزة في مسار التعاون المشترك، وتمثل استمراراً للجهود الهادفة إلى تعزيز انسيابية الحركة المرورية وتوفير تجربة مريحة وآمنة للمتعاملين.
وكانت باركن قد كشفت قبل بضعة أيام عن مركبة ونظارة ذكيتين لرصد السيارات المخالفة، ويمكن الاطّلاع على التفاصيل عبر رابط الخبر الكشف عن سيارة ونظارة تعملان بالذكاء الاصطناعي لرصد مخالفات المواقف في دبي.

حيث تواصل إمارة دبي ترسيخ ريادتها في توظيف التقنيات الحديثة لدعم منظومة الأمن والخدمات العامة للمواطنين والمقيمين والزوار، من خلال ابتكار حلول ذكية تعزّز كفاءة العمل الشرطي وتُسهم في تحسين جودة الحياة، بما ينسجم مع رؤيتها في بناء مدينة متقدمة وآمنة تعتمد على التكنولوجيا في مختلف مجالاتها.

