باتت أجهزة قراءة لوحات السيارات وتتبعها تنتقل إلى الجو باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرونز)، ويراها البعض حلقة جديدة في أنظمة المراقبة التي تنتهك خصوصية السائقين وتثير القلق.
حيث أصبحت هذه الأجهزة شائعة بشكل متزايد، حيث تجمع أقسام الشرطة الأمريكية على سبيل المثال مليارات المعلومات عن سائقين لم يرتكبوا أي مخالفات أو حتى غير مشتبه بهم، وترفع الشرطة استخدام هذه التقنية إلى مستويات جديدة بالمعنى الحرفي عبر الاستعانة بالمزيد من الطائرات المسيّرة.
المنتقدون لتكنولوجيا تتبّع السيارات
كشفت مؤسسة EFF في أمريكا أن أجهزة قراءة اللوحات غالبًا ما ترتكب أخطاء تؤدي إلى إيقاف سيارات ليست مطلوبة وإرعاب السائقين، كما أشارت إلى أن بعض الضباط أساؤوا استخدام هذه التكنولوجيا.
ولهذا طالبت المؤسسة المسؤولين الحكوميين بفرض قيود على كيفية استخدام الشرطة للطائرات المسيّرة وأنظمة قراءة اللوحات، ووصفتها بأنها تكنولوجيا مقلقة بالفعل.
طائرات مسيّرة مزوّدة بأنظمة قراءة آلية
وقد ذكرت تقارير أن بعض أقسام الشرطة في أمريكا استعانت بطائرات مسيّرة مزوّدة بأنظمة قراءة لوحات السيارات آلياً، وتحديدًا بطائرة Flock Safety Aerodome التي يتم تسويقها باعتبارها “مستقبل الدعم الجوي للسلامة العامة”.
وتشير شركة موتورولا إلى أن 81% من وكالات الشرطة الأمريكية لديها بالفعل أو تسعى إلى إطلاق برنامج خاص بالطائرات المسيّرة.
وقالت شركة Flock Safety، المختصة في أجهزة قراءة اللوحات وتقنيات رصد إطلاق النار، إن هناك شبكة ثابتة لقراءة اللوحات تنفذ مليارات العمليات شهريًا في أمريكا، والآن هناك خطة لتوسيع هذه الشبكة الضخمة إلى الأجواء، وهو ما اعتبرته الشركة أمرًا غير مفاجئ.
درونز الرصد الآلي.. هل ستنتشر في المنطقة العربية؟
وفي ظل التطورات التي تشهدها بعض الدول العربية في استقطاب تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد المركبات ومتابعة الحركة المرورية والأمنية، قد تنتشر الدرونز ذاتية الرصد في منطقتنا، خاصة مع توجه بعض الحكومات إلى تبني هذه التقنيات لتعزيز مراقبة المرور وتحسين مستويات السلامة العامة.