موستنج GTD لم تعد تطارد كورفيت فقط.. بل ذهبت لاصطياد بورش

موستنج GTD

يبدو أن فورد (Ford) لم تتقبل الهزيمة بروح رياضية؛ فبعد ثمانية أشهر من قيام كورفيت ZR1X ”بالانتصار“ موستنج GTD وانتزاع لقب أسرع سيارة أمريكية على حلبة نوربورغرينغ، عادت فورد إلى الحلبة الألمانية بنسخة مطورة ومجنونة من موستنج GTD، والنتائج الأولية تشير إلى زلزال حقيقي في عالم الأرقام القياسية.

استأجرت فورد الحلبة بالكامل في جلسة خاصة لتجربة نسختين من موستنج GTD، واحدة زرقاء (بمواصفات أمريكية) والأخرى سوداء (بمواصفات أوروبية). وما رصده المصورون والخبراء على جوانب الحلبة يتجاوز مجرد تجربة عادية؛ نحن أمام محاولة لكسر عظم المنافسين.

موستنج GTD قد تلتهم بورش وكورفيت معاً على نوربورغرينغ

تعديلات إيروديناميكية خفية وشرسة

النسخ التي ظهرت مؤخراً لم تكن عادية، بل حملت إضافات توحي بأن فورد تحضر لنسخة Nurburgring Edition:

أقراص هوائية (Aero Discs): ظهرت العجلات الخلفية مغطاة بأقراص لتحسين تدفق الهواء وتقليل الاضطرابات.

شفرات كربونية إضافية: تم إضافة زوج من الـ ”Canards“ المصنوعة من ألياف الكربون على المصد الأمامي لزيادة القوة الضاغطة (Downforce).

ملصقات ذهبية: رُصد ملصق ذهبي لحلبة نوربورغرينغ أسفل شعار GTD، مما يعزز فرضية وجود إصدار خاص قادم.

قد يهمك: شيلبي GT500 خطاف ترتدي جناح كود ريد وتستعد لالتهام حلبة الربع ميل

فورد موستنج GTD

الأرقام المرعبة: هل سقطت بورش؟

بحسب توقيتات غير رسمية سجلها خبراء ومصورون (YouTubers) في الحلبة، حققت السيارة السوداء نتائج خرافية:

  • اللفة الأولى: سجلت 6:42.82 دقيقة.
  • اللفة الثانية: تم تحطيم الرقم ليصل إلى 6:41.74 دقيقة!
  • المقارنة: هذا الرقم يقل بـ 10 ثوانٍ كاملة عن توقيت العام الماضي (6:52.07)، والأهم من ذلك، أنه أسرع بكثير من توقيت كورفيت ZR1X البالغ (6:49.27).

 

ترتيب تاريخي جديد.. موستنج تلتهم الـ هايبر كارز

إذا صحت هذه الأرقام رسمياً، فإن موستنج GTD ستصبح:

ثاني أسرع سيارة إنتاج تجاري في تاريخ الحلبة، خلف مرسيدس AMG One (صاحبة الرقم 6:29.09).

قاتلة بورش: ستتفوق على أسطورة بورش 911 GT2 RS المعدلة من مانثي ريسنج التي سجلت 6:43.3 دقيقة.

الملكة الأمريكية غير المتوجة: ستستعيد لقب أسرع سيارة أمريكية بفارق مريح عن كورفيت.

سيارة موستنج GTD

رأي عرب جي تي:

ما تفعله فورد مع موستنج GTD هو جنون ميكانيكي بكل ما تعنيه الكلمة. أن تتحول سيارة عضلات بمحرك أمامي إلى وحش يطيح بسيارات بمحركات وسطية وتقنيات فضائية مثل بورش، هو إنجاز سيذكره التاريخ. فورد لم تعد تنافس شيفروليه فقط، بل أصبحت تهدد هيبة السيارات الخارقة الأوروبية في عقر دارها. نحن بانتظار الإعلان الرسمي لنرى الدخان يتصاعد من إطارات موستنج وهي تتربع على العرش.

شاركونا آرائكم عبر تطبيق عرب جي تي؛ هل تعتقدون أن موستنج GTD قادرة فعلاً على إعادة هذا الرقم الرسمي الذي يجعلها أسرع سيارة أمريكية على حلبة نوربورغرينغ؟ وهل تتوقعون رداً سريعاً من كورفيت ZR1؟

إنضم لأكثر من 15 مليون متابع