يبدو أن جوجل قررت تلبية طلبات المستخدمين بجلب تطبيق يوتيوب (YouTube) إلى نظام أندرويد أوتو (Android Auto)، ولكن بأسلوب آمن لدرجة قد لا تعجب الكثيرين. فإذا كنت تتطلع لمشاهدة مقاطعك المفضلة أثناء القيادة، فعليك إعادة التفكير؛ لأن يوتيوب الجديد في السيارة يقدم كل شيء.. ما عدا الفيديو!
الخبر انتشر بسرعة عبر منصات مثل ”ريديت“، حيث اكتشف المستخدمون أن المشغل الجديد يركز فقط على المحتوى الصوتي، وذلك لأسباب تتعلق بالسلامة المرورية ومنع تشتت السائق.
رسمياً.. يوتيوب على أندرويد أوتو لكن بصيغة صوتية فقط
يوتيوب ”للسمع“ فقط!
بدلاً من مشاهدة المراجعات أو المقاطع الترفيهية، سيتحول يوتيوب في سيارتك إلى منصة شبيهة بالبودكاست. إذا كنت ترغب في الاستماع إلى حلقات عرب جي تي ، فستسمع أصوات صهيب شعشاعة ورفاقه فقط دون رؤيتهم.
الاستخدام المثالي: يعمل هذا المشغل بشكل ممتاز مع البودكاست، المقابلات الطويلة، والنشرات الإخبارية التي لا تعتمد بشكل أساسي على الصورة.
الفخ الحقيقي: يوتيوب بريميوم (YouTube Premium)
هذه هي العقبة الأكبر؛ فلكي يعمل المشغل في أندرويد أوتو، فإنه يحتاج إلى خاصية التشغيل في الخلفية، وهذه الميزة حصرية فقط لمشتركي YouTube Premium.
التكلفة: تبدأ باقة ”Premium Lite“ من 7.99 دولار أمريكي (حوالي 30 ريال سعودي) شهرياً، بينما تبلغ الباقة الكاملة في أمريكا 13.99 دولار أمريكي (حوالي 52.5 ريال سعودي).
النتيجة: إذا لم تكن مشتركاً، فلن تستفيد من وجود التطبيق في سيارتك، وقد يكون من الصعب تبرير هذا الاشتراك فقط من أجل الاستماع للصوت في السيارة.
قيود أخرى محبطة
لم تتوقف القيود عند حجب الفيديو والاشتراك المدفوع، بل امتدت لتشمل واجهة الاستخدام:
- تحكم محدود: المشغل يوفر فقط أزرار ”تشغيل/إيقاف“ و ”تخطي“، ولا يمكنك التقديم أو التأخير بمقدار 15 ثانية كما هو الحال في سبوتيفاي.
- لا يوجد بحث: لا توجد إمكانية لتصفح المحتوى من شاشة السيارة؛ عليك اختيار المقطع من هاتفك قبل الانطلاق، ثم التحكم به من الشاشة.
- النقطة الإيجابية: الميزة الوحيدة هي وجود أزرار تحكم على الشاشة، بدلاً من الطريقة السابقة التي كانت تعتمد على تشغيل الصوت عبر البلوتوث والتحكم من الهاتف فقط.
هل هناك أمل في المستقبل؟
تشير التقارير إلى أن هذه النسخة ”المقيدة“ من استخدام اليوتيوب عبر أندرويد أوتو قد تكون مجرد جس نبض. ومن المتوقع أن تكشف جوجل عن تجربة يوتيوب كاملة (ربما تعمل فقط عند توقف السيارة) خلال مؤتمر Google I/O القادم في 19-20 مايو. وحتى ذلك الحين، لا يزال البعض يلجأ لتطبيقات الطرف الثالث مثل ”CarStream“ لكسر هذه القيود، رغم أنها غير رسمية.
سيارتك تراقبك! كيف تحوّلت السيارات الجديدة إلى أجهزة تجسس متنقلة دون أن تدري؟
رأي عرب جي تي:
جوجل تلعب في المنطقة الآمنة قانونياً من خلال استخدام اليوتويب عبر أندرويد أوتو، فهي لا تريد تحمل مسؤولية أي حادث بسبب تشتت السائق بمقاطع الفيديو. لكن فرض اشتراك بريميوم للاستماع للصوت فقط يبدو وكأنه استغلال لحاجة المستخدمين. يوتيوب في السيارة بصيغته الحالية هو ”راديو متطور“ لا أكثر، ونحن بانتظار مؤتمر جوجل في مايو لنرى ما إذا كانوا سيسمحون بمشاهدة الفيديو أثناء ركن السيارة (مثل تسلا).
شاركونا آرائكم عبر تطبيق عرب جي تي؛ هل ترون أن ميزة الاستماع ليوتيوب تستحق دفع اشتراك شهري؟ أم أن تطبيقات البودكاست و سبوتيفاي تغنيكم عن ذلك؟