الإيثانول يشعل الجنون: كريم ديب يطلق العنان لـ ”خطاف“ بإختبار تسارع حماسي

الإيثانول

متابعي عرب جي تي الأوفياء، عشاق القوة والسرعة في كل مكان، نعود إليكم من جديد مع الحلقة الثانية من سلسلة تعديل ”خطاف“ – سيارة شلبي GT500 2020 الخاصة بزميلنا كريم ديب. بعد الحلقة الأولى التي كانت بمثابة ”جس نبض“ للوحش الأمريكي، ننتقل اليوم إلى مرحلة الجد، حيث الرهان على الوقود السحري الإيثانول والأرقام التي لا تكذب!

“خطاف” كريم ديب يتحول إلى وحش الإيثانول بلا رحمة

البداية من جهاز الداينو: قفزة مرعبة في الأحصنة

سيارة موستنج شيلبي

في هذه الحلقة، كان الهدف واضحاً: التحول من بترول المحطة (أوكتان 98) إلى وقود الإيثانول (E82). وبإشراف المبدع ”أبو عبد الله“ (سالم الهاشمي) من كراج Powered by Ford، خضعت ”خطاف“ لعملية برمجة دقيقة.

النتيجة كانت مذهلة بكل المقاييس؛ السيارة التي سجلت سابقاً 782 حصان، قفزت اليوم لتسجل 914 حصان على العجلات (Wheel Horsepower)، ما يعني أن القوة الصافية للمحرك تقترب من 1078 حصان! المثير للإعجاب أن هذه الأرقام تحققت باستخدام “ثروتل” الوكالة، وسوبر تشارجر الوكالة، ونظام الوقود الأصلي، مع تعديلات خارجية فقط شملت (بولي، هيدرز، وفلتر).

تحدي التماسك: ”خطاف“ تحرق الأسفلت

شيلي

القوة الزائدة تعني دائماً حاجة أكبر للتماسك. كريم ديب استبدل إطارات تويو المتهالكة بإطارات ميكي تومسون اس اس (Mickey Thompson SS) على رنجات الوكالة قياس 20 إنش.

التجارب بدأت في تلال سويحان ضمن بطولة المايل، ورغم الحرارة المرتفعة التي أثرت على الأداء، إلا أن ”خطاف“ استطاعت تسجيل سرعة قصوى وصلت إلى 264 كم/س في مسافة 800 متر، ودخلت رسمياً نادي الخمس ثوانٍ في تسارع الـ 100 كم/س إلى 200 كم/س بتوقيت 5.6 ثانية.

الإصرار على الأفضل: من سويحان إلى أم القيوين

موستنج شيلبي

كريم ديب، وبروح التحدي التي نعرفها، لم يقتنع برقم الـ 5.6 ثانية، معتبراً أن الحرارة وتوقيت الانطلاق ظلما السيارة. فتوجه في المساء إلى حلبة أم القيوين حيث الأجواء الأبرد نسبياً.

هناك، ومع انخفاض حرارة المحرك والجير، كشفت ”خطاف“ عن مخالبها الحقيقية؛ فمن أول ”دوسة” سجلت 5.1 ثانية في تسارع (100 كم/س إلى 200 كم/س)، وهو تحسن هائل بمقدار نصف ثانية كاملة عن تجربة الصباح!

ماذا بعد؟ عينٌ على الـ 4 ثوانٍ

فورد موستنج شيلبي

رغم هذه الأرقام الجبارة مع استخدام وقود الإيثانول، أكد كريم أن ”خطاف“ لا تزال تعاني من مشكلة التماسك (Traction)، حيث أن إطارات ميكي تومسون SS لم تعد كافية للسيطرة على 914 حصان، والسيارة لا تزال تفحط حتى على السرعات العالية.

الخطة القادمة؟ رنجات أصغر وإطارات أكثر تخصصاً (Slicks)، والهدف هو كسر حاجز الـ 5 ثوانٍ والدخول في منطقة الـ 4 ثوانٍ المخصصة للسيارات الخارقة، كل ذلك مع الحفاظ على نفس الوكالة في الأجزاء الميكانيكية الرئيسية.

 

شكراً لكل من يدعم هذه السلسلة بتعليقاته الإيجابية وانتقاداته البناءة على الفيديوهات. ترقبوا الحلقة القادمة، فالإثارة مع “خطاف” لم تبدأ بعد!

نحو شعارنا الدائم للعالمية باسم العرب مع عرب جي تي!

خلال هذا الشهر

إنضم لأكثر من 15 مليون متابع