حوّل المهندس وصانع المحتوى الشيشاني المقيم في بلجيكا، موفسور زاغايف، سكوترًا (دراجة نارية صغيرة) إلى مركبة غريبة لا تشبه الدراجة النارية أو السيارة، بهيكل صممه وجمّعه بنفسه.
وتسير المركبة على عجلتين وتحافظ على توازنها أثناء الحركة، بينما تنخفض عجلتان جانبيتان قابلتان للطي عند السرعات البطيئة لتثبيتها، بطريقة تشبه معدات هبوط الطائرات.
ويولد محركها نحو 25 حصانًا، مع نظام إضاءة LED بالكامل، فيما صُممت معظم مكوناتها من الصفر، بما يشمل نظامي التوجيه والتعليق وحوامل العجلات وأغطيتها.
واستغرق المشروع أشهرًا من التصميم والاختبارات وإعادة التطوير ومعالجة مشكلات الاهتزاز والتوازن، قبل أن تصبح المركبة قادرة على السير فعليًا على الطريق.